اخر الأخبار :
الصفحة الرئيسية » اخبار
نشر بتـاريخ : 2012-11-29 السـاعة : 02:20 AM
المفوض العام للهيئة المستقلة يلتقي إسماعيل هنيه
المفوض العام للهيئة المستقلة يلتقي إسماعيل هنيه

 

أكد المفوض العام للهيئة المستقلة لحقوق الانسان د. احمد حرب خلال لقائه مع رئيس الوزراء المقال في غزة إسماعيل هنيه في منزله في مدينة غزة مساء اليوم الأربعاء، على أن إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية هو التتويج الحقيقي الذي ينتظره الشعب الفلسطيني للصمود الذي تحقق خلال العدوان على قطاع غزة.

وشدد د. حرب على أن احترام وصيانة حقوق الانسان الفلسطيني هي بداية حقيقية، ورافد متين لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام في المجتمع الفلسطيني، وان الانجاز الذي تحقق في إجهاض مخطط الاحتلال خلال عدوان الايام الثمانية بحق المدنيين في قطاع غزة ،هو انجاز له تبعاته التي تتمثل في ضرورة الإسراع في إنهاء كافة الآثار والتداعيات التي افرزها الانقسام وفي مقدمتها إعادة اللحمة الوطنية ، والتصدي لكافة انتهاكات حقوق الانسان، وإنهاء ملف المعتقلين السياسيين إلى غير رجعة، وحماية الحقوق والحريات العامة.

وأشار د. حرب إلى حادثة القتل خارج إطار القانون لسبعة مواطنين خلال العدوان، بصفتها انتهاكاً للحق في الحياة، واصفاً إياها بالحادثة التي أساءت للصورة الوطنية النقية والمتماسكة التي تجلت خلال العدوان، داعياً إلى التحقيق في هذه الحادثة وإعلان النتائج على الملأ وتقديم المتورطين للقضاء والمحاكمة العادلة وترسيخ مبدأ المسائلة والمحاسبة.

وبين د.حرب أن الهيئة وظفت إمكانياتها وصلاحياتها بصفتها المؤسسة الوطنية لحقوق الانسان في فلسطين، في مخاطبة الأجسام الحقوقية في العالم ومنها الهيئة التنسيقة للمؤسسات الوطنية لحقوق الانسان، وكذلك الأمم المتحدة للقيام بدور فاعل بموجب القانون الدولي، والشرعة الدولية لحقوق الانسان، والقانون الدولي الإنساني، للتدخل لوقف جرائم الحرب التي ينفذها الاحتلال بحق السكان المدنيين الفلسطينيين وخصوصاً فيما يتعلق بالجرائم التي ارتكبها الاحتلال بحق الأطفال الفلسطينيين.

ولفت د. حرب إلى جرائم الاحتلال في استهداف المؤسسات الإعلامية في محاولة لإسكات صوت الحقيقة، من خلال القيام بأعمال عدائية واستهداف مباشر للصحافيين ووسائل الإعلام في انتهاك صارخ للقوانين الدولية التي كفلت وحمت عمل الصحافيين والإعلاميين في أوقات النزاعات، موضحا أن الاحتلال عمد إلى استهداف وسائل الإعلام لإدراكه لأهمية ودور الصورة في معارك الشعوب الساعية لتقرير مصيرها والتخلص من الاحتلال.

ومن ناحيته رحب هنيه بوفد الهيئة برئاسة المفوض العام د. احمد حرب وعضو مجلس المفوضين د. إياد السراج، والمحامي غاندي الربعي، والمحامي جميل سرحان والحقوقي بهجت الحلو، مبيناً أن كافة شرائح المجتمع الفلسطيني كانت شريكة في صد العدوان ومنها المؤسسات الحقوقية، وخاطب د حرب قائلاً : " انتم شركاء في صناعة هذا النصر" موضحاً أن هناك خطوات تمت باتجاه تحقيق المصالحة الوطنية من خلال اللقاءات التي تمت مع حركة فتح، وتأييد حركة حماس والحكومة في غزة لخطوة الرئيس ابو مازن في التوجه إلى الأمم المتحدة يوم الخميس 29/11/2012.

وعبر هنيه عن غضبه ورفضه الشديدين لحادثة القتل خارج إطار القانون التي تمت خلال العدوان، وأنها حادثة مرفوضة على المستوي الرسمي والحركي والشرعي، وانه تم تشكيل لجنة للتحقيق الجدي فيها والتنفيذ العاجل لتوصيات هذه اللجنة مبدياً استعداد حكومته لتعويض الضحايا.

وأكد هنيه على قرار الحكومة بالعفو عن الأشخاص الذين لهم علاقة بالأحداث التي واكبت الانقسام كخطوة باتجاه بناء الثقة وتعزيز المصالحة الوطنية.

ودار خلال اللقاء الذي ساده جو من التفاهم والرغبة الحقيقية في ترسيخ احترام حقوق الانسان وحرياته، نقاش حول عدد من القضايا التي تتعلق بالمصالحة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام وإعادة اللحمة الوطنية الفلسطينية.
 
 
أضف تعليقك ..
الإسـم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تبقى لديك ()
جاري ارسال التعليق ..
لقد تم استقبال تعليقك بنجاح! سوف يتم عرضه بعد التأكد من مطابقته لشروط وقوانين المشاركات.
ملاحظة: يحتفظ الموقع بحق حذف التعليقات التي يعتبرها مخالفة للتعليمات الخاصّة بالتعليقات.