ومن المقرر إطلاق صاروخ من طراز أطلس-5 تابع لشركة يونايتدلونش ألاينس من قاعدة كيب كنافيرال بولاية فلوريدا لإرسال المسبارأوزيريس-ريكس إلى الفضاء في مهمة تستغرق 7 أعوام.
              
ويونايتد لونش ألاينس هي شراكة بين شركتي لوكهيد-مارتن وبوينج.
              
وسيتجه المسبار أوزيريس-ريكس إلى الكويكب بينو الذي يصل عرضه إلى 500 متر ويدور حول الشمس في نفس مدار كوكب الأرض تقريبا. ويقدرعلماء ناسا أن ثمة فرصة بنسبة واحد إلى 2700 لأن يصطدم الكويكب بينو بالأرض في الفترة بين عامي 2175 و 2199، وفقا لما ذكرت "رويترز".
              
وتدفع الحرارة المنبعثة من الشمس الكويكب رويدا. ورسم خريطة لمساره أحد أهداف مهمة المسبار أوزيريس-ريكس البالغ كلفتها ملياردولار. وتأمل ناسا أيضا في أن يثبت المسبار تقنيات متقدمة للتصويرورسم الخرائط ستكون مطلوبة في مهام علمية مستقبلية ومهام تجارية قادمة لاستكشاف المواد الخام بالكويكبات.
              
ومن المتوقع أن يصل المسبار أوزيريس-ريكس إلى الكويكب بينو في أغسطس 2018 ليبدأ دراسة تستمر عامين للخصائص الفيزيائية والتكوين الكيمائي للكويكب. وسيطير المسبار الذي يعمل بالطاقةالشمسية بعد ذلك إلى سطح الكويكب حيث سينشر ذراعا آلية لجلب 60 غراما على الأقل من مادة يأمل العلماء أن تكون غنية بالكربون.
              
وقال دانتي لوريتا كبير الباحثين بجامعة أريزونا في مؤتمر صحفي: "نقصد الكويكب بينو لأنه كبسولة زمنية من المراحل الأولى لتشكل النظام الشمسي عندما انتشر نظامنا الكوكبي في الفضاء كحبات غبار في سحابة دائرية حول نجمنا الأولي المتنامي."
              
وقال لوريتا إنه بداخل النظام الشمسي المتنامي بدأت أجسام صخرية صغيرة في التشكل وزخرت العديد منها بالمياه المتجمدة والموادالعضوية وهي مكونات أساسية ربما جعلت كوكب الأرض قابلا للحياة أوحتى أطلقت الحياة على الأرض.
              
وحال تم كل شيء وفقا لما هو مخطط فسوف تطلق كبسولة تحوي العينات التي ستجلب من الكويكب بينو من المسبار أوزيريس-ريكس أثناءرحلة العودة في 24 سبتمبر 2023 حيث ستهبط بواسطة مظلة في قاعدة تابعة لسلاح الجو الأميركي بولاية يوتا.
              
والمسبار أوزيريس-ريكس هو الأحدث ضمن سلسلة بعثات لكويكبات بدأت عام 1991 بتحليق مركبة الفضاء غاليليو التابعة لناسا -التي كانت متجهة إلى كوكب المشتري- فوق الكويكب جاسبرا.
              
وتمكن المسبار الياباني هايابوسا-1 من جلب عينات دقيقة للغاية من الكويكب ايتوكاوا إلى الأرض عام 2010 في أول مهمة من هذا النوع. وتجري مهمة ثانية بواسطة المسبار هايابوسا-2.