ووصف مصدر مسؤول في القيادة الفلسطينية هذه المزاعم بـ"الترهات الإسرائيلية"، التي "لن تؤثر على موقف الرئيس عباس الرافض للاعتراف بالدولة اليهودية مهما فعلت تل أبيب".

ونقلت وكالة "معا" الخميس عن المسؤول الفلسطيني قوله "نحن لا نستغرب هذه الحملة ضد الرئيس عباس ولا نزال نتوقع أكثر من ذلك، لأن إسرائيل فعلت مثل هذا وأكثر بالرئيس عرفات، وهو محاصر في مقر القيادة برام الله عام 2002 وقد صرفت إسرائيل مئات ملايين الدولارات على وسائل إعلام عالمية وعربية لتشويه صورته الثورية وسيرته النضالية ".

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، ادعت أن لديها الوثائق اللازمة لإثبات أن عباس بالإضافة إلى ألف شخص تم تجنيدهم لصالح الـ"كي جي بي" عام 1983.

ويأتي هذا بعد قبول الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتن للتدخل ورعاية عملية السلام، وعرضه لقاء عقد قمة بين عباس ونتنياهو وهي القمة التي وافق عليها عباس ورفضها نتنياهو.