اخر الأخبار :
الصفحة الرئيسية » محليات
نشر بتـاريخ : 2012-11-06 السـاعة : 11:06 AM
منيب المصري: أنا ضد التطبيع بكافة أشكاله
منيب المصري: أنا ضد التطبيع بكافة أشكاله

أكد رجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري، مساء اليوم،أن الشارع الفلسطيني يعيش حالة من النفور تجاه أية مبادرات من أجل إحياء عملية السلام، وأي لقاء مع إسرائيليين، وأنا أؤيد هذا الشعور، لكن علينا إظهار التباين ما بين هكذا لقاءات، وما بين لقاء ات تطبيعية أرفضها جملة وتفصيلاً ،أنا ضد التطبيع بكافة أشكاله، وعلى رأسه التطبيع الاقتصادي".

وقال المصري خلال لقاء إعلامي بمنزله في رام الله، للحديث عن اجتماع المنتدى الإقتصادي العالمي الذي عقد أمس في نابلس بمشاركة عربية وإسرائيلية وأجنبية،:" للأسف، بعض وسائل الإعلام قزمت المسألة بشخص رامي ليفي، وحرفت مضمون الاجتماع عن مساره "

وأشار المصري الى ان الاجتماع يأتي "في إطار مبادرة مجتمعية سياسية، وإن كان المنتدى الاقتصادي العالمي يرعاها، ولا نقاشات بتاتاً في إقامة أية علاقات اقتصادية .. أنا ضد أي تطبيع اقتصادي، أو سلام اقتصادي".

وأضاف: أنا أؤمن بالمقاطعة، وخاصة منتجات المستوطنات، وبينها متاجر رامي ليفي في المستوطنات، وأرى أنه من العار أن يقوم الفلسطينيون بالشراء من هكذا متاجر، ولكن هناك معارك مهمة تتعلق باختراق الرأي العام الإسرائيلي .. لذا علينا مقاطعة الاحتلال والاستيطان، وفي الوقت نفسه الاقتراب من الرأي العام الإسرائيلي، بما في ذلك من خلال المنابر الدولية.

ونفى المصري بشدة أنباء سبق روجت لها وسائل إعلام إسرائيلية حول مشاريع مشتركة بينه وبين ليفي، وقال: هذا لا يمكن أن يكون بأي شكل من الأشكال، ومرفوض بشكل كامل .. أستثمر في فلسطين منذ 19 عاماً، وهناك محاولات مستمرة لإقحامي فيما يمكن تسميته بالتطبيع الاقتصادي، ورفصت وما زلت وسأبقى أرفض ذلك، ما دامت لم تقم الدولة الفلسطينية المستقلة.

واعتبر أن الاجتماع كسر عزلة عربية وإسلامية ودولية وحتى إسرائيلية، عبر مشاركة شخصيات مؤثرة من هذه الدول والتي كثير منها باتت تؤمن بأن الوضع الحالي لا يطاق.
ولفت المصري إلى أن عمرو موسى قرأ على الحضور مبادرة السلام العربية، خاصة أن غالبية المجتمع الاسرائيلي لا يعرفون بنودها ويعاملونها بتهميش مطلق والمبادرة واضحة تنسحب اسرائيل من كافة الاراضي التي احتلاتها عام 1967، بما فيها القدس الشرقية وبعد حل عادل لقضية اللاجئين والاعلان عن انتهاء الصراع العربي الاسرائيلي تقوم جميع الدول العربية والاسلامية بتطبيع علاقاتها مع اسرائيل وهذا يعني استحالة اقامة علاقات طبيعية قبل الانسحاب وإحقاق الحقوق الوطنية. 
وأكد المصري تمسكه بثوابت منظمة التحرير الفلسطينية، وإعلان الاستقلال، وثوابت الرئيس الرمز الشهيد ياسر عرفات، والرئيس محمود عباس، الذي أوفد مندوباً عنه في الاجتماع، ويعلم بفكرة الاجتماع، وليس بالضرورة ملماً بكافة تفاصيله.

أضف تعليقك ..
الإسـم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تبقى لديك ()
جاري ارسال التعليق ..
لقد تم استقبال تعليقك بنجاح! سوف يتم عرضه بعد التأكد من مطابقته لشروط وقوانين المشاركات.
ملاحظة: يحتفظ الموقع بحق حذف التعليقات التي يعتبرها مخالفة للتعليمات الخاصّة بالتعليقات.